المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
195
أعلام الهداية
1 - عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ( رضى اللّه عنه ) قال : « قلت لمحمد بن علي ابن موسى ( عليهم السّلام ) : يا مولاي ! اني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . فقال ( عليه السّلام ) : ما منّا الا قائم بأمر اللّه ، وهاد إلى دين اللّه . ولكن القائم الذي يطهّر اللّه به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها قسطا وعدلا هو الذي يخفى على الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمّي رسول اللّه وكنيته ، وهو الذي تطوى له الأرض ، ويذل له كل صعب ، يجتمع اليه من أصحابه عدّة أهل بدر : ( ثلاثمائة وثلاثة عشر ) رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول اللّه عز وجل : أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » . فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الاخلاص ، أظهر اللّه أمره ، فإذا كمل له العقد وهو ( عشرة آلاف ) رجل ، خرج باذن اللّه تعالى ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتى يرضى اللّه عز وجل » « 2 » . 2 - عن أبي تراب عبد اللّه موسى الروياني ، قال : حدثنا عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب ( عليه السّلام ) الحسني قال : « دخلت على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السّلام ) وانا أريد ان اسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره فابتدأني فقال لي :
--> ( 1 ) البقرة ( 2 ) : 148 . ( 2 ) الاحتجاج : 2 / 481 - 482 .